[قولُهُ] : (لَآَمَنَ الْيَهُودُ) كلُّهم، وفي «الكرمانيِّ» : فإن قلت: ما وجه صحَّة هذه المُلازَمة وقد آمن به من اليهود عشرةٌ وأكثر منها أضعافًا مُضاعَفةً ولم يؤمن الجميع؛ قلت: «لو» للمضيِّ، فمعناه: لو آمن في الزَّمان الماضي؛ كقبل قدوم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ، أو عقيب قدومه، انتهى، وقيل: أراد عشرةً مُعيَّنين كانوا رؤساء اليهود وعظماءهم؛ كذا في «الفتح» و «القسطلانيِّ» .