6956 - قولُهُ: (أَو أُدْخِلَ الْجَنَّةَ) بلفظ المجهول، وفي بعضِها بواو العطف.
قيل: وجهُ المُناسَبة أنَّه يُفهَم من الحديث أنَّ من رامَ أن يُنقِصَ شيئًا من فرائض الله تعالى بحيلةٍ لا يُفلِح.
قولُهُ: (بَعْضُ النَّاسِ) أيِ: الحنفيَّة، أجيب بأنَّ الشَّافعيَّةَ وغيرَهم _وإن قالوا: لا زكاةَ عليه_ لا يقولون: لا شيءَ عليه؛ لأنَّهم يلومونهم على هذه النِّيَّةِ؛ كذا في الشُّروح.