فهرس الكتاب
الصفحة 2403 من 8133
ص 369
مرفوع، ونائبٌ عن الفاعل؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (يُهِلُّ) الجملة حالية؛ أي: يرفع صوته بالتَّلبية على هيئته الَّتي مات عليها، وهذا عامٌّ في كلِّ محرمٍ، وقال الحنفيَّة المالكيَّة: ينقطع الإحرام بالموت، ويُفعَل به ما يُفعَل بالحيِّ.
وأجيب: بأنَّ الأصل كلُّ ما ثبت لواحدٍ في أزمنته عليه الصَّلاة والسَّلام ثبت لغيره حتَّى يظهر التَّخصيص.
حجم الخط: