فإن قلت: في كتاب «العيد» أنَّ الآمِرَ بالذَّبح هو أبو بُرْدةَ [2] لا البراءُ.
قلت: أبو بُردةَ هو خالُهُ، وكانوا أهلَ بيتٍ واحدٍ، فتارةً نسبَ إلى نفسِهِ، وأخرى إلى خالِهِ.
قولُهُ: (لَا أَدْرِي أَبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ) وهي قولُهُ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ضَحِّ بالعَناق الذي عندك» (غَيرَهُ) أي: غيرَ البراء.
[1] في (أ) : (أنثى) .
[2] زيد في (أ) حرف الواو.