قوله: (أُرِيَ) بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ أنَّه أمر رجلًا بالتَّأذين والإقامة، وهذا هو المراد من الشَّكِّ.
قوله: (فَلَمَّا كانَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ) أي: لمَّا كان وقت طلوعه على أنَّ (كان) تامَّة، و (حينَ) فاعلها، وفي بعضها فالجواب محذوف، وهو صلَّى صلاة الفجر.
قوله: (تُحَوَّلانِ) بفتح الواو المشدَّدة.
قوله: (عَنْ وَقْتِهِما) أي: الوقت المستحب المعتاد.
قوله: (يَبْزُغُ) بالباء الموحَّدة وبالزَّاي المضمومة وبالغين المعجمة؛ أي: يطلع.
قوله: (يَفْعَلُهُ) الضَّمير يرجع إلى فعل الصَّلاتين في هذين الوقتين أو إلى جميع ما ذكر.