قولُهُ: (مُوغِرِينَ) بضمِّ الميم وكسر الغين المُعجَمة: شدَّة الحرِّ وقت كون الشَّمس في كبد السَّماء، و (نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) تأكيدٌ.
قولُهُ: (تِيكُمْ) بكسر الفوقيَّة، وهي للمُؤنَّث؛ مثل: (ذاكم) للمُذكَّر، والمِرْطُ: الكساءُ، و (تَعِسَ) أي: هلكت، و (هَنْتَاهُ) أي: يا هذه، و (وَضِيئَةً) أي: حسنةً جميلةً، و (لَا يَرْقَأُ) أي: لا ينقطع، و (إِنْ رَأَيتُ) أي: ما رأيتُ، و (أَغْمِصُهُ) أي: أعيبه.
قولُهُ: (مَنْ يَعْذِرُنِي) بفتح أوَّله وكسر المُعجَمة؛ أي: من ينصرني (مِنَ الْبُرَحَاءِ) أي: العرق [1] (الْجُمانِ) بتخفيف الميم ويحارب لها
ص 737
الدُّرُّ، و (تُسَامِينِي) بضمِّ الفوقيَّة؛ أي: تطلب العلوَّ والارتفاع؛ و (حَمْنَةُ) بفتح المُهمَلة وسكون الميم، و (تُحَارِبُ لَهَا) أي: لأختها، سبق في كتاب «الشَّهادات» .
[1] في الأصل: (العراق) ، وهو تحريفٌ.