قوله: (عاليًا أَصواتُهُنَّ) ولعلَّه كان قبل تحريم رفع الصوت، و (ابْتَدَرْنَ الحِجَابَ) أي: استبقن إليه.
قوله: (أَفَظُّ) بمعنى فظٌّ، فلا يلزم كونه عليه الصَّلاة والسَّلام فظًّا، وقيل: على معناه، ويجوز أن يكون عليه الصَّلاة والسَّلام فظًّا على الكافرين والمنافقين كيف وقد أمره الله تعالى بالإغلاظ في قوله تعالى: {وَاغْلُظْ عَلَيهِم} [التُّوبة:73] ، فالنَّفي في قوله تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ} [آل عمران:159] في حقِّ المؤمنين، وفي «الزَّركشيِّ» : قد يجيء أفعل التَّفضيل لا للمشاركة في أصل الفعل كقولهم: العسل أحلى من الخلِّ.
قوله: (فَجًّا) بفتح الفاء وشدِّ الجيم؛ أي: طريقًا واسعًا
ص 582
و (الخَيشُوم) أقصى الأنف من الغبار وغيره.