قوله: (ماذا عليه) والتَّقديرُ: لو يعلمُ ماذا عليهِ منَ الإثمِ؛ لوقفَ أربعينَ، ولو وقفَ أربعينَ؛ لكانَ خيرًا لهُ.
قوله: (قال أبو النَّضر) إمَّا منْ كلامِ مالكٍ؛ فهوَ مسندٌ، وإمَّا تعليقٌ منَ البخاريِّ.
ولفظ: (قال) فاعلُهُ (بشر) أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
قالَ ابنُ بطَّالٍ: قدْ رُوِيَ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ قالَ: لو يعلمُ أحدكمْ ما عليهِ في أن يمرَّ بينَ يدي المصلِّي معترضًا؛ كانَ أنْ يقفَ مئةَ عامٍ خيرٌ لهُ منَ الخطوةِ الَّتي خطاها، فهذا يدلُّ أنَّ (الأربعينَ) هيَ أربعونَ عامًا.