قوله: (قَذَر) بفتح القاف وكسر المعجمة؛ أي: كره.
قوله: (فَذَهَبَ) أي: القذر عنه.
قوله: (هُو شكَّ) أي: أبو إسحاق بن عبد الله.
قوله: (فَأُنْتِجَ) بمعنى نتج، و (وَلَّدَ) بتشديد اللَّام؛ أي: تولَّى ولادة ماشيته، والمولد والنَّاتج للمواشي كالقابلة للمرأة، و (هذان) عائدٌ إلى الأوَّلين، و (هَذا) إلى الثَّالث، يعني أنَّ الأبرص والأقرع أنتجا مواشيهما، وأنَّ الأعمى ولد ماشيته؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (في صُورَتِهِ) أي: الملك جاء في صورة الَّتي جاء الأبرص أوَّل مرَّة.
قوله: (الحِبَالُ) بكسر الحاء المهملة؛ أي: أسباب الرِّزق، وروي بالجيم؛ أي: الجبال الَّتي قطعها في طلب الرِّزق.
قوله: (أَتَبَلَّغُ) بهمزةٍ فوقيَّةٍ وموحَّدة ولامٍ مشدَّدةٍ مفتوحات ثمَّ معجمةٍ، من البلغة وهي الكفاية، والمعنى أتوصَّل به إلى مرادي، قوله: (يَقْذَركَ) بفتح الذَّال.
قوله: (كابِرًا عن كابِرٍ) حال؛ أي: كبيرًا عن كبير في العزِّ والشَّرف.
قوله: (فَصَيَّرَكَ) في «الكرمانيِّ» : وإنَّما أدخل الفاء في الجزاء وهو فعلٌ ماضٍ لأنَّه دعاء.
قوله: (لا أَجْهَدُكَ) بالجيم السَّاكنة والهاء؛ أي: لا أشقُّ عليك، ولأبي ذرٍّ: بالحاء المهملة والميم بدل الجيم والهاء؛ أي: أحمدك على ترك شيءٍ تحتاج إليه من مالي، فيكون لفظ التَّرك محذوفًا.
قوله: (رُضِيَ) بلفظ المجهول.