فإن قلت: كيف تنفعُهُ الشَّفاعةُ مع قولِهِ تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدَّثِّر:48] ؟
قلت: المنفعةُ المَنفيَّةُ في الآية هي منفعةُ الإخراجِ من النَّار، والمَنفعةُ المُثبَتةُ هي تخفيفُ العذاب، وقيل: هي من خصائصِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وأُمُّ الدِّماغِ: أصلُهُ.
[1] في (أ) : (فاستُعين) ، وهو تحريفٌ.