فهرس الكتاب

الصفحة 7171 من 8133

6564 - قولُهُ:(فَيُجْعَل)بالرَّفع والنَّصب، و(الضَّحْضَاحُ)؛ بإعجام الضَّادين المفتوحتين وإهمال الحاءين أولاهما ساكنةٌ: ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحوِ الكعبين، فاستُعيرَ[1]للنَّار.

فإن قلت: كيف تنفعُهُ الشَّفاعةُ مع قولِهِ تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدَّثِّر:48] ؟

قلت: المنفعةُ المَنفيَّةُ في الآية هي منفعةُ الإخراجِ من النَّار، والمَنفعةُ المُثبَتةُ هي تخفيفُ العذاب، وقيل: هي من خصائصِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وأُمُّ الدِّماغِ: أصلُهُ.

[1] في (أ) : (فاستُعين) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت