فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 8133

844 -قولُهُ:(عُمَير)مصغَّر، و(وَرَّاد)بفتحِ الواوِ، وشدَّةِ الراءِ، و(دُبُر)بضمِّ المهملةِ وَالموحَّدة، وقد تسكَّن: أي: عقبَ.

قولُهُ: (لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ) تركوا تنوين المشبه بالمضافِ المطول يجوزُ عندَ البغداديين، وقيلَ: الجَارُ متعلقٌ لمحذوفٍ؛ أي: لا مانعَ مَانع لما أعطيت، واللامُ للتقوية.

قولُهُ: (وَالجَدِّ) بفتحِ الجيمِ: الغنى وَالبخت؛ أي: لا ينفعُ ذا الغنى منكَ غناهُ، إنَّما ينفعهُ رَحمتكَ وفضلكَ، وقيل: الجَدُّ أبُ الأبِ؛ أي: لا ينفعُ أحدًا نسبُهُ، بل عملُهُ، ومن في (منك) معنى البدل؛ كقولِهِ تعالى: {أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ} [التوبة:38] ، ورُويَ بكسرِ الجيمِ، بمعنى: الاجتهاد.

قولُهُ: (عَن عَبدِ المَلِكِ بهذا) أي: بالحديثِ السابقِ؛ أي: مَا رواهُ عنهُ كما رواهُ سفيان عنه.

قولُهُ: (مُخَيمِرة) بضمِّ الميمِ وَفتحِ المعجمةِ وسكونِ المثنَّاة وكسرِ الميم بعدها هاءٌ مفتوحة.

وقولُهُ: (قالَ الحَسَنُ: جَدٌّ غِنًى) معترضٌ بينَ المعطوفِ وَالمعطوفِ عليهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت