فهرس الكتاب

الصفحة 5345 من 8133

4415 - و(الْحُمْلَانَ)بضمِّ الحاء: الحمل.

قولُهُ: (وَافَقْتُهُ) أي: صادفتُهُ، والقرينُ: البعيرُ المقرون بآخرَ، و (ابْتَاعَهُنَّ) وفي بعضها: على خلاف القياس؛ لأنَّه جمعُ ما لا يعقل، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: الظَّاهر أن يذكر لفظ (القرينين) ثلاث مرَّاتٍ ليكون ستَّةً، وإلَّا؛ فهو أربعةٌ؛ قلت: القرينُ يصدق على اثنين وعلى الأكثر، فيحتمل أن يكون كلُّ قرينٍ ثلاثةً، فالقرينان ستَّةٌ، وذكر المرَّة الثَّانية للتَّأكيد، وفي «القسطلانيِّ» : لعلَّه قال: ثلاث مرَّاتٍ، فذكر الرَّاوي مرَّتين؛ اختِصارًا، لكنَّ قولَهُ في الرِّواية الأخرى: (فأمر لنا بخمس ذودٍ) مخالفٌ لما ههنا، فيُحمَل على التَّعدُّد، أو زادهم واحدًا على الخمس، أو يُقال: التَّخصيصُ بالعدد لا ينفي الزَّائد، واللَّام في (لِسِتَّةِ [1] ) متعلِّقٌ بـ (قَالَ) ، سبق في «الجهاد» .

[1] في الأصل: (السِّتَّة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت