قولُهُ: (يُطيلُ) أي: المصلِّي، وفي بعضِها مجهول الماضي، ومعروف المضارعِ، وروي للمخاطبِ، و بنونِ المتكلِّمِ.
قولُهُ: (وَكَانَ الأَذانُ) أي: الإقامةُ، و (كَأَنَّ) حرفٌ مشبَّه، والجملةُ حالٌ من فاعلِ (يصلِّي) .
قولُهُ: (قالَ حَمَّاد) أي: في تفسيرِ (كأنَّ الأذانَ بأذنيه) ، (سُرْعةً) وفي بعضِها بموحَّدةٍ، والمعنى: أنَّهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ
ص 239
كانَ يسرعُ ركعةَ الفجرِ إسراعَ من يستمعُ إقامةَ الصلاةِ؛ خشيةَ فواتِ أوَّل الوقتِ.