قوله: (تُعْتَرَفِ) بضمِّ المثنَّاة الفوقانيَّة وسكون المهملة وفتح الفوقيَّة الثَّانية؛ أي: اللُّقطة.
قوله: (اسْتَنْفَقَ) بفتح الفاء والقاف، و (صاحِبُهَا) أي: ملتقطها.
قوله: (لا أَدْرِي) أي: قال يحيى: لا أعلم هذا الشَّرط والجزاء، أو قوله: (وَكَانَت وَدِيعَة عِنْدَهُ) من الحديث أو من كلام زيد، واستدلَّ المالكيَّة في أنَّه إذا وجدها في فلاةٍ يملكها بالأخذ، ولا يغرِّمه بدلها ولو جاء صاحبها للتَّسوية بين الذِّئب والملتقط، والذِّئب لا غرامة عليه فكذا الملتقط؛ كذا نقله في «الفتح» ، والظَّاهر أنَّهم تمسَّكوا بقوله في الشَّاة: «هي لك» واللَّام للتَّمليك؛ كذا في «القسطلانيِّ» .