قولُهُ: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر:2] أي: (ذَاهِبٌ) يزول ولا يبقى، و (مُتَنَاهٍ) بلفظ المفعول أو الفاعل؛ أي: مُتَناهٍ في الزَّجر لا يزيد عليه ( {وَازْدُجِرَ} ) [القمر:9] أي: استُطير، وقيل: معناهُ: زجرتُهُ الجِنَّةُ وتخبَّطتْ به وذهبتْ بلبِّه، و (أَضْلَاعُ السَّفِينَةِ) وقيل: المساميرُ.
قولُهُ: (فَعَاطَهَا) أي: أخذَها (بِيَدِهِ) قيل: هو مقلوب (عطي) من العطو؛ أي: التَّناوُل، وأمَّا العطوُ؛ فلم يجئْ في كلام العرب، وأمَّا العيط؛ فليس معناهُ موافقًا لهذا، وقال ابن فارسٍ: التَّعاطي: الجرأةُ، والمعنى: بجري بعقرِهِ؛ كذا في «الزَّركشيِّ» .
قولُهُ: (النَّسَلَانُ [1] ) تفسيرٌ للإهطاع: ضربٌ من العَدوِ (حِظَار) بكسر المُهمَلة وبالظَّاء المُعجَمة المُخفَّفة: منكسرٌ من الشَّجر
ص 746
و (أَشَر) صفةٌ مُشبَّهةٌ من الأَشَرِ؛ وهو المَرَحُ؛ بفتح الميم والرَّاء، و (التَّجَبُّرُ) بالجيم.
[1] في الأصل: (السَّيلان) ، وهو تحريفٌ.