قوله: (هُمَا وَليانِ) مرجع الضَّمير المخاطبون، المستفادة من الأمر؛ أي: المتصرِّفون فيها قسمان: متصرِّفٌ يرث المال كالعصبة مثلًا، ومتصرِّف لا يرثه كوليِّ اليتيم، فالأوَّل يرزُق الحاضرين، وهو المخاطب بقوله: {فَارْزُقُوهُم} [النِّساء:8] ، والثَّاني لا يرزق إذ لا شيء له منها حتَّى يرزق غيره، بل يقول قولًا معروفًا، وهو الَّذي خوطب بقولهم: وقوقوا لهم قولًا سديدًا، وغرضه أنَّ هذين الخطابين على سبيل التَّوزيع على المتصرِّفين في التَّركات.
قوله: (لا أَمْلِكُ) أي: لا أقدر لأنَّه ليس لي فيه حقٌّ.