قولُهُ: (الحَذَّاء) بفتحِ المهملةِ، وتشديدِ الذَّالِ المعجمةِ، ممدودًا، و (أَشْوَع) بفتحِ الهمزةِ، وسكونِ المعجمةِ، وفتحِ الواوِ، وآخرُهُ مهملةٌ، غيرُ منصرفٍ.
قولُهُ: (قيلَ وقالَ) هما فعلانِ، أو مصدرانِ، ولم يكتب بالألفِ على اللُّغةِ الربعيةِ، والمرادُ حكايةُ أقاويلِ النَّاسِ؛ كما يقالُ: قالَ فلان كذا من بابِ ما لا يعني، أو ما كانَ من أمرِ الدِّينِ، ينقلُهُ بلا حجَّةٍ، ولا بيانٍ، يقلِّدُ ما سمعَهُ، ولا يحتاطُ فيهِ.
قولُهُ: (وَإِضاعَةِ المالِ) بإنفاقِهِ في المعاصي والإسرافِ فيهِ؛ كدفعِهِ لغيرِ رشيدٍ، أو تركِهِ من غيرِ حافظٍ، أو بتركِهِ حتَّى يفسد، أو يموت، أو آنيه بالذَّهبِ.
قولُهُ: (وَكَثْرَةِ السُّؤالِ) أي:
ص 317
كثرةِ سؤالِ النَّاسِ أموالِهم، وأخذِها صدقة، وهذا موضعُ التَّرجمةِ، وقيلَ: كثرةُ البحثِ عن أخبارِ النَّاسِ، وما لا يعني، وقيلَ: السُّؤالُ عن المشكلاتِ الَّتي تعيدُنا بظاهرها، لكن حملُهُ على المعنى الأعمِّ الأَولى.