قولُهُ: ( {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [1] كَفَرُوا} ) [البيِّنة:1] قال القرطبيُّ: وخصَّ هذه السُّورة بالذِّكر؛ لما احتوَت [2] عليه من التَّوحيد والرِّسالة والإخلاص والصُّحف والكتب المُنزَّلة على الأنبياء وذكر الصَّلاة والزَّكاة والمَعاد وبيان أهلها مع درجتها.
[1] في الأصل: (الذي) .
[2] في الأصل: (احتوى) ، والمثبت من المصادر.