فهرس الكتاب

الصفحة 4334 من 8133

3302 - قوله: (يَمَانٍ) وأصله بمعنى فحذف الياء التَّخفيف وعوَّض الألف بدلها؛ أي: الإيمان منسوبٌ إلى أهل اليمن لإذعانهم إلى الإيمان بعسر مشقَّة على المسلمين، وفيه إشعارٌ بكمال إيمانهم من غير أن يكون نفيٌ له عن غيرهم، فلا منافاة بينه وهي قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: «الإيمان في أهل الحجاز» ثمَّ المراد بذلك الموجودون منهم كأويس القرنيِّ، وأبي مسلم الخولانيِّ، لا كلُّ أهل اليمن في كلِّ زمانٍ، وقيل: أراد باليمان مكَّة لأنَّها من تهامة من أرض اليمن، وقيل: مكَّة والمدينة لكون هذا الكلام بتبوك ومكَّة والمدينة يكونان حينئذٍ من ناحية اليمن، والأكثرون على أنَّ المراد بذلك الأنصار لأنَّهم يمانيُّون في الأصل.

قوله: (عِنْدَ أُصُولِ) ظرفٌ لقوله: (الفَدَّادين) أي: المصوِّتين عند أدبار الإبل والصاحين خلفها بصوتٍ شديد، و (في رَبيعَةَ ومُضَر) بدلٌ من قوله: (في الفدَّادين) ، و (قَرْنَا الشَّيطانِ) جانب رأسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت