في قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنا عَلَيهِمُ الطُّوفانَ} [الأعراف:133] أي: الماء
ص 599
الَّذي امتلأ منه بيوت القبط ولم يدخل بيوت بني إسرائيل منه قطرة، وقيل: هو الطَّاعون، و (القُمَّلُ الحُمْنانُ) بضمِّ المهملة وسكون الميم ونونين بينهما ألف، (يُشْبِهُ صِغَارَ الحَلَمِ) بفتح المهملة واللَّام وهو القراد العظيم، ويقال للقراد بالفارسيَّة: رِكنْهِ، وقال تعالى: {سُقِطَ في أَيْدِيهِم} [الأعراف:149] أي: ندموا والمراد أنَّ بني إسرائيل ندموا على عبادة العجل وخافوا البلاء.