قوله: (خَاخٍ) بالمعجمتين بينهما ألف: موضع بين مكَّة والمدينة على اثني عشر ميلًا من المدينة، (ظَعِينَةً) بفتح المعجمة وكسر المهملة وفتح النُّون: المرأة ما دامت في الهودج، واسم تلك المرأة أمُّ سارة؛ بالمهملة والرَّاء.
قوله: (تَعَادَى) بلفظ الماضي إلى تباعد وعدًا وجرى، والمضارع بحذف إحدى التَّاءين.
قوله: (عِقَاصِهَا) بكسر العين المهملة: هي الشَّعر المضفور.
قوله: (بِهِ) أي: بالكتابة، وفي بعضها: أي: بالصَّحيفة أو بالمرأة.
قوله: (حَاطِب) بالمهملتين وكسر الثَّانية.
قوله: (إِلَى أُنَاسٍ منَ المُشْرِكينَ) ليس هذا حكاية المكتوب بل هو من كلام الرَّاوي وُضِع موضع قوله: إلى فلان.
قوله: (مُلْصَقًا) بفتح الصَّاد؛ أي: مضافًا إلى قريش ولا نسب لي فيهم، أو حليف القريش.
قوله: (يَدًا) أي: نعمةً ومنَّة.
قوله: (صَدَقَكُم) بتخفيف الدَّال.
قوله: (هَذَا المنافِقِ) أطلق عليه النِّفاق لكونه أبطن خلاف ما أظهر.
قوله: (وَمَا يُدْرِيكَ) يعني أيَّ شيءٍ يعلمك بأنَّه منافق؛ أي: ليس الأمر كما تظنُّ فإنَّ الله تعالى قد اطَّلع على أهل بدر، ومعنى التَّرجِّي في (لَعَلَّ) راجعٌ إلى عمر رضي الله عنه.
قوله: (قَدْ غَفَرْتُ لَكُم) قال القرطبيُّ: وهذا الخطاب قد تضمن أنَّ هؤلاء حصلت لهم حالةٌ غُفِرَت بها ذنوبهم السَّابقة، وتأهَّلوا أن تُغفَر لهم الذُّنوب اللَّاحقة إن وقعت منهم، وما أحسن قول بعضهم:
ص 545
~وإذ الحبيب أتى بذنبٍ واحدٍ جاءت محاسنه بألف شفيع
قوله: (وَأَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا) هذا تعظيمٌ لعلوِّ الإسناد وعجبٌ لجلال رجاله لأنَّهم الأكابر والعدول.