3837 - قولُهُ: (كُنْتِ فِي أَهْلِكِ مَا أَنْتِ) أي: الذي أنتِ فيه الآن، كنتِ في الحياة مثله، إن خيرًا؛ فخيرٌ، وإن شرًّا؛ فشرٌّ، وذلك فيما يدَّعونه من أنَّ روح الإنسان تصير طائرًا مثله، وهو المشهور عندهم بالصَّدى والهام، فـ (ما) موصولةٌ مُبتدَأٌ، وبعض صلتها محذوفٌ، وخبره (كنت) المُقدَّم، يقولون ذلك (مَرَّتَيْنِ) أو المعنى: كنت في أهلك شريفًا مثلًا، فأيُّ شيءٍ أنت الآن؟ فـ (ما) حينئذٍ استفهاميَّةٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وسبق في كتاب «الجنائز» .