فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 8133

2015 - قوله:(أُرُوا)بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول.

قوله: (السَّبْعِ الأَوَاخِرِ) جمع (آخِر) بكسر الخاء؛ أي: حال كونها كائنة في ليالي السَّبع الأواخر، فقوله: (في السَّبعِ) ليس ظرفًا للإرادة لأنَّ ظاهر الحديث أنَّ رؤياهم كانت قبل دخول السَّبع الأواخر لقوله: (فَلْيَتحرَّها في السَّبع الأواخر) ، قال القسطلانيُّ: ثمَّ يحتمل أنَّهم رأوا ليلة القدر وعظمتها، وأنوارها، ونزول الملائكة فيها، وأنَّ ذلك كان في ليلةٍ من السَّبع الأواخر، ويحتمل أن يكون قائلًا لهم: هي في عين كذا، أو عين ليلةٍ من السَّبع الأواخر ونسيته، أو قال: إنَّ ليلةً من السَّبع الأواخر ونسيته، أو قال: إنَّ ليلة القدر في السَّبع، وهي ثلاث احتمالات.

قوله: (أَرَى) بفتح الهمزة والرَّاء؛ أي: أعلمن و (رُؤْيَاكُم) مفعول الأوَّل، وقوله: (قَد تَوَاطَأَتْ) بالهمزة؛ أي: توافقت، مفعوله الثَّاني، و (التَّحرِّي) القصد والاجتهاد في الطَّلب.

قوله: (السَّبْع الأَوَاخِرِ) من رمضان، وهي الَّتي بعد العشرين، فتداخلان فيها دونهما، قيل: الحمل على هذا أَولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت