قولُهُ: (تَسْعون) أي: لا تأتوها حَالَ كونِكم ساعينَ؛ لما يلحقُ الساعي منَ التَّعبِ وضيق النَّفس المنافي للخشوعِ المطلوبِ، و (أتُوهَا تَمْشون) أي: بأرجلِكم.
قولُهُ: (وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ) بالرَّفعِ مبتدأ، وبالنَّصبِ؛ أي: الزموا السكينةَ؛ أي: الثاني في الحركاتِ، واستشكلَ بقولِهِ تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله} [الجمعة:9] ،
وأجيب:
ص 226
بأنَّ المرادَ بالسَّعي في الآيةِ القصد أو الذَّهاب، لا الإسراع.