قولُهُ: (العِدْلانِ) العِدلُ؛ بكسرِ العَينِ وسكونِ الدَّالِ؛ نصف الحمل على أحدِ شقِّ الدَّابَّةِ، والحمل العِدلانِ، و (العِلاوة) بكسرِ العينِ، ما يجعلُ بينَ العِدلَين، وقولُهُ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة:157] ، ويؤيِّدُهُ وقوعُهما بعدَ كلمةِ (على) المُشعرة بالحملِ، و (العلاوة) الاهتداء في قولِهِ تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:157] ، في «القسطلانيِّ» : هذا من بابِ التَّرشيحِ للمجازِ، وقيلَ: العِدلان (إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون) ، والعلاوةُ الثَّوابُ عليهما.
قولُهُ: (وقَوْلِهِ: {وَاسْتَعِينُوا} [البقرة:45] ) بالجرِّ عطفًا على الصَّبرِ؛ أي: وباب قولِهِ.