قولُهُ: (مَعَ صَاحِبَيَّ) بلفظ التَّثنية.
قولُهُ [2] : (لَا أُؤْثِرُهُمْ) يُقال: آثرَ كذا بكذا؛ أي: أتبعَهُ إيَّاهُ؛ أي: [لا] أُتبِعهم بدفنٍ عند آخرهم، قال صاحب «المطالع» : هو
ص 940
من باب القلب؛ أي: لا أُوثِر بهم أحدًا.
[1] في (أ) : (أنَّ) ، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (أ) حرف الواو.