3349 - قوله: (عُرَاةً) أي: لا ثياب عليهم، في «القسطلانيِّ» : ولا يلزم من تخصيص إبراهيم عليه السَّلام بأوَّليَّة الكسوة هناك أفضليَّته على نبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم لأنَّ حلَّة نبيِّنا أعلى وأكمل فتخير نفاستها ما فات من الأوليَّة، وفي «الكرمانيِّ» : أو المراد غير المتكلِّم بذلك.
قوله: (مُرْتَدِّينَ) في «المقاصد» و «الكرمانيِّ» : معناه التَّخلُّف عن بعض الحقوق الواجبة والتأخير عنها ولذلك قيَّد بقوله: (عَلَى أَعْقَابِهِم) وإنَّما يُفهَم من الارتداد الكفر إذا أُطْلِقَ من غير تقييد، ولم يرتدَّ أحدٌ من الصَّحابة، إنَّما ارتدَّ قومٌ من جفاء الأعراب الَّذين دخلوا في الإسلام رهبةً كمن تبع سيلمة والأسود وأضرابهم، وإنَّما صغَّر أصحابي ليدلَّ على قلَّة عددهم، وفي «القسطلانيِّ» : أراد بالارتداد الكفر، قيل: المراد منه جفاة الأعراب من لا بصيرة له في الدِّين، من ارتدَّ بعد موته صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يقدح ذلك في الصَّحابة المشهورين فإنَّ أصحابه وإن ساغ استعماله عرفًا فيمن لازمه من المهاجرين والأنصار ساغ استعماله في كلِّ من أدرك حضرته ووفد عليه ولو مرَّة.