فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 8133

2237 - قوله:(عَنْ مَهْرِ البَغِيِّ)بفتح الموحَّدة كسر المعجمة وتشديد التَّحتيَّة،(فعول)بمعنى الفاعلة، أو(فعيل)، ومهرها ما تأخذه الزَّانية وسمَّاه مهرًا لكونه على صورته، وهو حرامٌ بالإجماع؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (حُلْوانِ) بضمِّ المهملة وسكون اللَّام: ما يعطى على الكهانة، مصدر (حلوته) إذا أعطيته، و (الكَاهِن) من يدَّعي مطالعة علم الغيب ويخبر النَّاس عن الكوائن في مستقبل الزَّمان، ويدَّعي معرفة الأسرار، وكانت في العرب كهنةٌ يدَّعون أنَّهم يعرفون كثيرًا من الأمور الكائنة ويزعمون أنَّ لهم تابعة من الجنِّ يلقي إليهم الأخبار، ومنهم من يدِّعي أنَّه يستدرك الأمور بفهمٍ أُعْطِيَهِ، ومنهم من يدَّعي أنَّه يستدرك الأمور بمقدِّمات وأسباب يستدلُّ بها على مواقعها كالشَّيء يُسرَق فيعرف المظنون به السَّرقة، ومنهم من يسمِّي المُنَجِّم كاهنًا، وحديث النَّهي عن إتيان الكهَّان يشمل النَّهي عن هؤلاء كلِّهم؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «المقاصد» ، قال الماورديُّ من أصحابنا في «الأحكام السُّلطانيَّة» : يمنع المحتسب من يكتسب بالكهانة، ويؤدَّب الآخذ والمعطي؛ كذا في «المقاصد» ، ومرَّ الحديث في (باب من أكل الرِّبا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت