قوله: (كِيلُوا) عند البيع؛ أي: لا تبيعوا مجازفةً.
قوله: (يُبَارَكْ) بالجزم جوابًا للأمر، قيل: يشبه أن تكون هذه البركة للتَّسمية عليه عند المكيل، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: ما وجه التَّوفيق بينه وبين ما ذكر في «كتاب الرَّقائق» وغيره أنَّ عائشة قالت: وكلته فَفني، وهو يشعر بأنَّ الكيل سبب عدم البركة عند البيع، وعدمها عند النَّفقة وسببها ظاهر.