قولُهُ: (يَوْمُ الرُّضَّعْ) جمع راضعٍ؛ وهو اللَّئيم، وأصلُهُ: أنَّ رجلًا كان يرضع إبله أو غنمه، ولا يحلبها؛ لئلَّا يسمع صوت الحلب فيطمع فيه الفقير؛ يعني: اليوم يوم هلاك اللِّئام.
قولُهُ: (وَأَرْتَجِزُ) بذلك أو بغيره، و (حَمَيْتُ الْقَوْمَ) أي: منعتهم، و (مَلَكْتَ) أي: قدرت عليهم، و (أَسْجِحْ) بهمزة قطعٍ مفتوحةٍ وسكون السِّين المُهمَلة وكسر الجيم، بعدها مُهمَلةٌ؛ أي: فارفق ولا تأخذه بالشِّدَّة، ومرَّ في وسط «الجهاد» في باب «من رأى العدوَّ» .
قولُهُ: (وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبَانُ) إلى قوله: (وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُكْلٍ، ذَكَرَ الْقِصَّةَ) هكذا وجد عبارة البخاريِّ في هذا الموضع في النُّسخ التي رأيناها، والظَّاهر أن تكون هذه العبارة مُقدَّمةً على قوله: (غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ) ، وتكون متَّصلةً بآخر حديث عبد الأعلى في قصَّة عُكَلٍ وعُرَينةَ؛ كما يُستَفاد من «الكرمانيِّ» .