قوله: (أَسْهِم لِي) بقطع الهمزة؛ أي: من غنائم خيبر.
قوله: (هَذَا) أي: بعض بني سعيد، وهو أبان بن سعيد.
قوله: (قَوْقَلٍ) بقافين
ص 521
مفتوحتين بينهما واوٌ ساكنة، وابن قوقل رجلٌ مسلم قتله ابان في حال كفره، وكان إسلام أبان بين الحديبية وخيبر.
قوله: (وَاعَجَبًا) بالتَّنوين اسم فعل بمعنى أعجب، وإذا لم ينوَّن فأصله: واعجبي، فأُبدِلت كسرة الياء فتحةً والياء ألفًا كما فعل بـ (يا أسفا) (يا حسرتا) .
قوله: (لِوَبْرٍ) بلامٍ مكسورةٍ فواوٍ مفتوحةٍ فموحَّدةٍ ساكنةٍ: دويبة أصغر من السِّنَّور لا ذنب لها طويل، يحلُّ أكلها، والنَّاس يسمُّونها غنم بني إسرائيل إنَّما مسخت، وإنَّما شبَّه أبان أبا هريرة بالوبر تحقيرًا له بأنه قليل القدرة على القتال.
قوله: (تَدَلَّى) أي: انحدر، و (قَدُوم) بفتح القاف وضمِّ الدَّال المخفَّفة، ويجوز تشديدها، و (ضَأْن) بالمعجمة وبعد الهمزة نونٌ: اسم جبلٍ في أرض دونهنَّ قوم أبي هريرة.
قوله: (يَنْعِي) بفتح أوَّله وسكون النُّون وفتح المهملة؛ أي: يعيب، ولفظ (قَتْلَ) مفعوله يعني أنه يعيبني بقتل رجل أكرمه الله تعالى بالشَّهادة، (عَلَى يَدَيَّ) بتشديد التَّحتيَّة، تثنية (يد) ، (وَلَمْ يُهِنِّي) بأن لم يقدَّر موتي كافرًا على يديه.
قوله: (قَالَ فَلَا أَدْرِي) أي: قال ابن عيينة أو من دونه: فلا أدري، (أَسْهَمَ) عليه الصَّلاة والسَّلام، (لَهُ) أي: لأبي هريرة أو لم يسهم.
قوله: (السَّعِيدِيُّ) بفتح المهملة الأولى وكسر الثَّانية.