و (أبوي) أي: الأبُ والأمُّ، وفي بعضِهَا: (أبواي) بالألفِ على لغةِ بني الحارثِ، جَعَلوا الاسمَ المثنَّي نحوَ الأسماءِ الَّتي آخرها ألف كـ (عصا) ، فلمْ يقلبوها ياءً في الجرِّ والنَّصبِ.
قوله: (يدينان الدِّين) أي: بدينِ الإسلامِ، فهوَ بنزعِ الخافضِ، ويحتملُ أنْ يكونَ الدِّينُ مفعولًا بهِ، ويدينُ؛ بمعنى: يطيعُ.
قوله: (بدا) أي: نشأَ لهُ فيهِ رأيٌ، وبدا؛ أي: ظهرَ.
و (فناء الدَّار) محدودًا هوَ ما امتدَّ منْ جوانبِهَا.
قوله: (لا يملك عينيه) أي: لا يطيقُ إمساكَهَا.
و (فأفزع) الإفزاعُ الإخافةُ، وخوفهمْ كانَ منْ ميلِ الأبناءِ والنِّساءِ إلى دينِ الإسلامِ.