فهرس الكتاب

الصفحة 5167 من 8133

4189 - قولُهُ:(مِغْوَلٍ)بكسر الميم وسكون المُعجَمة وفتح الواو، و(حَصِينٍ)بفتح المُهمَلة الأولى وكسر الثَّانية، و(حُنَيْفٍ)مُصغَّرٌ، و(صِفِّينَ)بكسر المُهمَلة والفاء المُشدَّدة: موضعٌ بين العراق والشَّام، قاتل فيه معاويةُ عليًّا رضي الله عنهما.

قولُهُ: (الرَّأْيَ) وقصَّته: أنَّ سهلًا كان يُتَّهَم بالتَّقصير

ص 694

في القتال يوم صفِّين، فقال: اتَّهِموا رأيكم؛ فإنِّي لا أُقصِّر، وما كنتُ مُقصِّرًا وقت الحاجة؛ كما في يوم الحديبية، فإنِّي رأيتُ نفسي يومئذٍ بحيث لو قدرت مُخالَفة حكم رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ لَقاتلتُ قتالًا لا مزيدَ عليه، لكنِّي أتوقَّف اليوم عنه؛ لمصلحة المسلمين.

قولُهُ: (يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ) بفتح الجيم والمُهمَلة، بينهما نونٌ ساكنةٌ؛ أي: يوم الحديبية، وأٌضيفَ اليوم إليه؛ إذ في ذلك اليوم ردَّهُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أبيه، وكان ذلك شاقًّا على المسلمين.

قولُهُ: (يفظِعُنَا) بضمِّ الياء وفتحها؛ أي: يشقٌّ علينا، و (أَسْهَلَنْ بِنَا) أي: استمرَّ بنا (إِلَى أَمْرٍ) سهلٍ (نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ) وقيل: أفضى بنا إلى سهولةٍ، ولفظ (قَبْلَ) ظرفٌ لقوله: (وَضَعْنَا) ، و (هَذَا الْأَمْرِ) أي: مُقاتَلة عليٍّ ومعاوية، و (مِنْهُ) أي: من هذا الأمر، وفي بعضها: ، والخُصْمُ؛ بضمِّ المُعجَمة وسكون المُهمَلة: النَّاحيةُ والطَّرف، وأصله: خُصْمُ القربة [1] ؛ وهو طرفُها؛ ولهذا استعاره ههنا مع ذكر الانفجار؛ كما ينفجر الماء من نواحي القربة، وقيل: الحبل الذي تُشدُّ به الأحمالُ؛ أي: ما يلفق منها حبلٌ إلَّا انقطع آخره، وكان قولُ سهلٍ هذا يومَ صفِّين لمَّا حكم الحكمان وأرادا [2] الإخبار من انتشار الأمر وشدَّته، وأنَّه لا يتهيَّأ إصلاحه وتلافيه؛ بخلاف ما كانوا عليه من الاتِّفاق، ومرَّ في آخر «الجهاد» .

[1] في الأصل: (القرية) ، والمثبت من المصادر، وكذا في الموضع اللَّاحق.

[2] في الأصل: (وارد) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت