قولُهُ: (وَقَدِ امْتَرَوا) الامتراءُ الشَّكُّ، وَ (أَجْلِسُْ) بالرَّفعِ؛ أي: أنا أجلسُ، وبالجزمِ جوابُ
ص 227
الأمرِ.
قولُهُ: (فَأَمَرَتْهُ) أي: أمرتِ المرأةُ غلامَها أن يعملَ، فعملَ الأعوادَ منبرًا، لهُ ثلاثةُ درجاتٍ؛ كذا في «المقاصدِ» .
قولُهُ: (طَرْفاءِ) بفتحِ المهملةِ وبالمدِّ: شجرٌ من أشجارِ البوادي وَ (الغَابَةِ) بالمعجمةِ وبالموحَّدةِ: موضعُ مجتمعِ الشجرِ.
قولُهُ: (صَلَّى عَلَيْهَا) أي: على الأعوادِ المعمولةِ منبرًا؛ ليراهُ من قدْ تخفى عليهِ رؤيتُهُ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على الأرضِ.
قولُهُ: (ثُمَّ نَزَلَ القَهْقرى) أي: رجعَ إلى خلفٍ محافظًا على استقبالِ القِبلةِ.
قولُهُ: (في أَصْلِ المِنْبَرِ) أي: على الأرضِ إلى جنبِ الدَّرجةِ السُّفلى منهُ.