قولُهُ: (سَمِّ اللهَ) الأمرُ بالتَّسميةِ للنَّدب؛ طردًا للشَّيطان ومنعًا له من الأكل، وهو سنَّةُ كفايةٍ؛ إذا أتى به البعضُ؛ سقط عنِ الباقين، ويُقاسُ بالأكلِ الشُّربُ؛ لأنَّ المقصودَ من منعِ الشَّيطان يحصل بواحدٍ، نعم؛ ومع ذلك تُستَحَبُّ لكلِّ واحدٍ بناءً على ما عليه الجمهورُ، وأقلُهُ _كما قالهُ النَّوويُّ_ وأفضلُهُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (طِعْمَتِي) بكسر الطَّاء: النَّوعُ من الطُّعم؛ أي: ما زال تلك الطَّعمةُ؛ أي: ذلك النَّوعُ من الأكلِ صفةَ أكلي.