ص 435
قدر زائد يقتضي كفرًا، بل جرى على عادة العرب من الجفاء في المخاطبة، ويدلُّ له ما رواه الإمام أحمد: جاء أعرابيٌّ يتقاضى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعيرًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ) أي: قصدوه ليردُّوه باللِّسان أو باليد، و (الأمثل) هو الأفضل.