7554 - قولُهُ: (قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ) المُرادُ بالكتابة ههنا نفسُ الحكم، وهو أزليٌّ، فبالضَّرورة يكون قبل خلقِ الخلقِ؛ بخلاف الحديث السَّابق «لمَّا قضى اللهُ الخلقَ؛ كتب» ، ففيه أنَّ الكتابةَ بعدَ الخلق قبل رحمتِهِ تعالى لا ينقطع عن أهل النَّار المُخلَّدين من الكفَّار؛ إذ في قدرتِهِ تعالى أن يخلقَ لهم عذابًا يكون عذابُ النَّار يومئذٍ لأهلِها رحمةً وتخفيفًا بالإضافة إلى ذلك العذاب؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» .