أي: هذا بابٌ في بيانِ أنَّ السَّلامَ من شعبِ الإسلامِ.
(ثلاث من كنَّ) وإعرابُه نظيرُ ما مرَّ قريبًا في قولِه: «ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانِ» .
قوله: (الإنصاف) أي: العدلُ من نفسِكَ بأنْ تصنعَ شيئًا ممَّا للهِ تعالى وللنَّاسِ عليكَ.
قوله: (للعالم) بفتحِ اللَّامِ؛ أي: لكلِّ النَّاسِ من عرفتَ ومن لم تعرفْ، وخرجَ الكافرُ بدليلٍ آخرَ.
قوله: (من الافتقار) بكسرِ الهمزةِ؛ أي: القلَّةُ والاقتصارُ، وعلى الثَّاني: (فمن) بمعنى (مع) أو (عند) وهو الغايةُ في الكرمِ.