فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 8133

625 -قوله:(بشَّار)بالموحَّدةِ المفتوحةِ وشدَّةِ المعجمةِ.

و (غندر) بضمِّ المنقَّطةِ وسكونِ النُّونِ وفتحِ المهملةِ وبالرَّاءِ.

و (شعبة) بضمِّ المعجمةِ.

(يبتدرون) أي: يستبقونَ.

و (السَّواري) جمعُ ساريةٍ؛ وهي الأسطوانةُ، وكانَ غرضهمْ بالاستباقِ؛ الاستتارَ بالأسطوانةِ ممَّن يمرُّ بينَ أيديهم؛ لكونهمْ يصلُّونَ فرادى.

قوله: (وهم كذلك) أي: الأصحابُ يبتدرونَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ.

قوله: (شيء) التَّنوينُ فيهِ للتَّعظيمِ؛ أي: شيءٌ كثيرٌ، فلا يخالفُ قولَهُ: لم يكنْ بينهما إلَّا قليلٌ معَ أنَّ الرَّاوي فيهما شعبةُ، ولا قوله: وهم كذلكَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ.

نعمْ، يدلُّ الحديثُ على تخفيفهم الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ لقلَّةِ الوقتِ.

وقالَ بعضهمْ: الحديثُ السَّابقُ أعني بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ مخصوصٌ بهذا الحديثِ، فالمعنى بينَ كلِّ أذانينِ غيرِ أذاني المغربِ.

قوله: (جبلة) بالجيمِ والموحَّدةِ المفتوحتينِ بينهما؛ أي: بينَ الأذانِ والإقامةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت