7212 - قولُهُ: (عَلَى فَضْلِ مَاءٍ) زائدٍ على حاجتِهِ (لَقَدْ أُعْطِيَ) بلفظ المجهول (بِهَا) أي: بسبب السِّلعة؛ أي: بمُقابلتها (فَصَدَّقَهُ) المُشتري (فَأَخَذَهَا) اعتمادًا على قول الحالفِ، والحالُ أنَّه لم يُعْطَ الحالُ بها ذلك القدرَ المحلوفَ عليه، وخصَّ (بَعْدَ الْعَصْرِ) بالذِّكر؛ لشرفِهِ بسبب اجتماع ملائكة اللَّيل والنَّهار فيه، ومرَّ في «الشِّرب» .