قولُهُ: (لَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا) أي: لم يحصِّلوها حتَّى يلزمَ منه فيهم نقصانٌ؛ إذِ الاشتغالُ بها اشتغالٌ عنِ الآخرة.
قولُهُ: (لَدَعَوتُ بِهِ) إنَّما قال ذللك؛ لأنَّه مرضَ مرضًا شديدًا وطالَ ذلك.
قولُهُ: (فِي هَذَا التُّرَابِ) يعني: في البنيان الزَّائد [1] على الحاجة.
[1] في الأصل: (الزَّائدة) .