فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 8133

47 -قوله:(المنجوفي)بفتحِ الميمِ وسكون النُّون وضمِّ الجيم، وبعد الواو السَّاكنة فاء.

و (روح) بفتح الرَّاء.

قوله: (عن الحسن) وهو

ص 52

الحسنُ البصريُّ.

و (محمَّد) بالجرِّ عطفًا عليه، وهوَ ابنُ سيرينَ، فالحسنُ ومحمَّدٌ حدَّثا عوفًا عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ مجتمعينَ أو متفرِّقينَ، فأمَّا محمَّدٌ؛ فسماعُهُ عن أبي هريرة صحيحٌ، وأمَّا الحسنُ؛ فمختلفٌ في سماعِهِ، والأكثرُ على نفيهِ، فعلى هذا يكونُ لفظُ: (عن أبي هريرة) متعلِّقًا بـ (محمَّد) فقطْ، ويكونُ مُرسَلًا، ورُوِيَ (محمَّدٌ) بالرَّفعِ.

قوله: (من اتَّبع) بتشديدِ المثناةِ الفوقانيَّةِ، وفي بعضها: تبعَ بكسرِ الموحَّدةِ؛ أي: مشيَ خلفَ الجنازةِ.

قوله: (إيمانًا) أي: تصديقًا بأنَّهُ حقٌّ وطاعةٌ.

و (احتسابًا) أي: مخلصًا، وإرادةُ وجهِ اللهِ تعالى.

قوله: (وكان معه) أي: معَ المسلمِ، وفي روايةٍ: معها؛ أي: الجنازةُ حتَّى يصلِّي بكسرِ اللَّامِ راجعٌ إلى من اتَّبعَ.

ورُوِيَ بفتحها؟؟؟ عليها نائبٌ عنْ فاعلٍ، فعلى الأوَّلِ: لا يحصلُ الموعودُ إلَّا لمن يصلِّي، وعلى الثَّاني قدْ يُقالُ: يحصلُ لهُ ذلكَ ولو لم يصلِّ.

وقيلَ: لا، إذ المرادُ أن يصلِّي هو أيضًا جمعًا بين الرِّوايتينِ، وحملًا للمطلقِ على المقيَّدِ.

وأمَّا إذا قصدَ الصَّلاةَ وحالَ دونَهُ مانعٌ؛ فالظَّاهرُ حصولُ الثًّوابِ لهُ.

قوله: (ويفزع) بضمِّ أوَّلِهِ وفتحِ الرَّاءِ، ويُروَى بعكسِهِ من دفنها؛ أي: تسويةُ القبرِ بالتَّمامِ.

وقيلَ: أنَّه نصبُ اللَّبْنِ عليهِ وإنْ لمْ يهلَّ عليهِ التُّرابَ.

قوله: (كلُّ قيراط مثل أحد) بضمَّتينِ، جبلٌ في شمالِ المدينةِ على نحوِ ميلينِ، سُمِّيَ به لتوحُّدِهِ وانقطاعِهِ عن جبالٍ أخرى هناكَ.

والقيراطُ لغةً: نصفُ دانقٍ، وأصلُهُ: قرَّاطٌ بالتَّشديدِ؛ لأنَّ جمعَهُ قراريطُ، فأبدلَ من أحدٍ حرفَي تضعيفِهِ ياءً، وعندَ أهلِ العراقِ نصفُ عشرةَ من؟؟؟ انتهى.

وعندَ الفقهاءِ: هو نصفُ عشرِ الدِّينارِ، والمرادُ ههنا النَّصيبُ والحصَّةُ؛ أي: يرجعُ بحصَّتينِ من جنسِ الأجرِ.

قوله: (تابعه) أي: تابعَ روحًا في الرِّوايةِ عن عوفٍ عثمانُ أنَّ المؤدِّبَ بجامعِ البصرةِ وعوفٌ في الإسنادِ الأوَّلِ روى عن محمَّدٍ والحسنِ، وههنا عن محمَّدٍ فقطْ، وفي الأوَّلِ كانَ بين المصنِّف وبينه رجلانٍ، وهنا رجلٌ واحدٌ.

قوله: (نحوه) بالنَّصبِ؛ أي: نحوَ ما تقدَّمَ في المعنى، وإن كانَ في اللَّفظِ تغييرٌ يسيرٌ حيثُ قالَ: (فلزمها) بدل (وكانَ معَها) ، وتدفن مكان ويفرغ من وقتها، وقالَ في آخره: فلهُ قيراطٌ، بدل: فإنَّهُ يرجعُ بقيراطٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت