قوله: (احْتَرَق) لاعتقاده أنَّ مرتكب الإثم يُعذَّب بالنَّار.
قوله: (مَا لَكَ؟) أي: ما شأنك؟
قوله: (أَصَبْتُ) أي: جامعت زوجتي.
قوله: (فَأُتِيَ) بلفظ المجهول.
قوله: (بِمِكْتَلٍ) بكسر الميم وفتح الفوقانيَّة: شبه الزَّنبيل يسع خمس عشر صاعًا.
قوله: (يُدْعَى العَرَق) بفتح الرَّاء وقد تسكَّن، وهو ما نسج من الحوض فيه تمرٌ.
قوله: (تَصَدَّق) على، (بِهَذا) المكتل؛ أي: على ستِّين مسكينًا، كما في باقي الرِّوايات لكلِّ مسكينٍ مدٌّ، وهو ربع صاع، وأمَّا هو بعد الفجر عن العتق وصيام الشَّهرين؛ كذا في «القسطلانيِّ» .