قوله: (خَادِمُهُ) بالرَّفع، و (أَحَدَكُم) منصوب.
قوله: (أَوْ أُكْلَةً) بضمِّ الهمزة، بمعنى لقمة، والشَّكُّ من الرَّاوي.
قوله: (فَإِنَّهُ) أي: الخادم، (وَلِيَ عِلاجَهُ) أي: الطَّعام، والعلاج مصدر عالجته إذا زاولته، و (الولي) إمَّا من الولاية؛ أي: تولَّى ذلك، وإمَّا من الولي هو القرب؛ أي: قاسى كلفة اتِّخاذه لأنَّه صنعه أو حمله وتعلَّقت به نفسه، وشمَّ رائحته، قال في «المقاصد» : هذا كلُّه محمولٌ على الاستحباب.