قوله: (زُحِمْتُ) بلفظ المجهول المتكلِّم، وكذا (غُلِبْتُ) أي: أخبرني عن حكمه عند الازدحام والغَلبة.
قوله: (اجْعَلْ) أي: قال ابن عمر للسَّائل وقد كان يمينًا: اترك الرَّأي وضع لفظ (أَرأَيتَ) ونحوه (باليَمَنِ) واتَّبع السُّنَّة، ولا يتعرض لغير ذلك، والظَّاهر أنَّ ابن عمر لم يرَ الزِّحام عذرًا.
قوله: (أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ، وغرضه التَّنبيه على أنَّ ما وقع ها هنا عند الأصيليِّ عن أبي أحمد الجرجانيِّ الزُّبير بن عدي وَهمٌ، وأنَّ صوابه (عربيٍّ) لأنَّ الرَّاوي ها هنا بصريٌّ.