قوله: (أضحى) الأضحيةُ شاةٌ تُذبَح يومَ الأضحى، وفيها أربعُ لغاتٍ، بضمِّ الهمزةِ وكسرِهَا، وضحيَّةُ وأضحاةٌ، والجمعُ: أضحى، وبها سُمِّيَ يومُ الأضحى، و (الأضحى) يُذكَّر ويُؤنَّث، وقيلَ: في وقتِ الضُّحى، وهو ارتفاعُ النَّهارِ.
و (أضحى) منصرفٌ؛ أي: في عيدِ القربانِ.
(أو عيد الفطر) والشَّكُّ عنْ أبي سعيدٍ.
و (المصلَّى) اسمُ مكانٍ الصَّلاةِ، واختصَّ عرفًا بمكانِ صلاةِ العيدِ.
قوله: (أريتكنَّ) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: أخبرتُ.
و (تكفرن) من الكفرِ؛ وهوَ السَّترُ؛ أي: تجحدونَ نعمةَ الزَّوجِ عليكنَّ وتستقللنَ
ص 138
ما كانَ منهُ.
و (العشير) المعاشرُ؛ أي: المخالطُ، والمرادُ منهُ: الزَّوجُ.
قوله: (من ناقصات) أي: ما رأيتُ أحدًا من ناقصاتِ العقلِ.
قوله: (اذهب) اسمُ تفضيلٍ منَ الإذهابِ عندَ سيبويه، فإنَّهُ جوَّزَ بناءَ من بناء الثُّلاثيِّ المزيدِ فيهِ.
و (اللُّبُّ) بضمِّ اللَّامِ: العقلُ الخالصُ منَ الشَّوائبِ.
و (الحزم) بالحاءِ المهملةِ وبالزَّاءِ؛ ضبطُ الرَّجلِ أمرَهُ.
قوله: (ديننا) في بعضها: دينها وعقلها.
والكافُ في (ذلك) للخطابِ العامِّ لكلِّ امرأةٍ على سبيلِ البدلِ، أوْ للواحدةِ الَّتي تولَّتْ خطابَهُ عليهِ السَّلامُ، وإلَّا قالَ: فذلكن.