قوله: (في كُلِّ رَمَضانٍ) بالتَّنوين لأنَّه نكر فزالت العلمية.
قوله: (فَأُخْبِرَ) بضمِّ الهمزة، و (خَبَرَهنَّ) بفتحاتٍ ثلاث.
قوله: (ما حَمَلَهُنَّ) (ما) نافية، و (البِرُّ) فاعل حمل، أو (ما) استفهاميَّة، و (آلبرُّ) بهمزة الاستفهام، مبتدأ خبره محذوف؛ أي: كائن أو حاصل.
قوله: (انْزَعُوهَا) أي: القباب المذكورة.
قوله: (فلا أَرَاها) بفتح الهمزة وألف بعد الرَّاء، فهو مرفوع على أنَّ (لا) نافية، وروي مجزومًا.
قوله: (في آخِرِ العَشْرِ مِنْ شَوَّال) وفي رواية أبي معاوية عند مسلم وأبي داود: (حتَّى اعتكف في العشر الأول من شوَّال) ، وجمع بينهما بأنَّ المراد من قوله: (آخر العشر) انتهاء اعتكافه.