قولُهُ: (أَتُرَى) بضمِّ الفوقيَّة؛ أي: أتظنُّ (بِي بَأْسٌ) بالرَّفع مُبتدَأٌ خبرُهُ (أَتُرَى) ، ورُوِيَ بالنَّصب مفعولُ (تُرَى) ، وهو أوجهُ.
قولُهُ: (اذْهَبْ) خطابٌ من الرَّجل للرَّجل الذي أمرَهُ بالتَّعوُّذ؛ أيِ: امضِ في شغلِكَ، وتوهَّمَ أنَّ الاستعاذةَ مُختَصَّةٌ بالمجانين، في «القسطلانيِّ» : لعلَّهُ كان منافقًا أو كافرًا، أو غلبَ عليه الغضبُ حتَّى قال للنَّاصحِ ما قال.
[1] في (أ) : (من) ، وهو تحريفٌ.