قوله: (الكَدِيد) بفتح الكاف وكسر الدَّال الأولى، في موضعٍ بينه وبين مكَّة نحو مرحلتين.
قوله: (فَأَفْطَرَ النَّاسُ) معه وكان بعد العصر، كما في «مسلم» ولفظه: فقيل له: (إنَّ النَّاس قد شقَّ عليهم الصَّيام، وإنَّهم ينتظرون فيما فعلت، فدعا بقدحٍ من ماءٍ بعد العصر) ففيه أنَّ للمسافر أن يصوم بعض رمضان ويفطر بعضه، ولا يلزمه صوم بعضه، وأنَّه إذا نوى السَّفر ليلًا فإنَّه يباح له الفطر لدوام العذر.
قوله: (قالَ أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: المؤلِّف.
قوله: (عُسْفَانَ) بضمِّ العين وسكون السِّين المهملتين: قرية جامعة بينها وبين مكَّة ثمانيةٌ وأربعون ميلًا، و (قُدَيْد) مصغَّر.