قوله: (كَهَيْئتِكُم) أي: ليس حالي مثل حالكم، أو لفظ (الهيئة) زائد؛ أي: لست كأحدكم.
قوله: (أَظَلُّ) بفتح الهمزة والظَّاء المعجمة، و (أُطْعَمُ) بلفظ المجهول، وكذا (أُسْقى) أي: أعطى قوَّة الطَّاعم والشَّارب، فليس المراد الحقيقة إذ لو أكل حقيقة لم يبق وصالٌ، ويرجِّحه أنَّ لفظة (ظل) لا تكون إلَّا في النَّهار، يقال: ظلَّ يفعل كذا إذا فعله في النَّهار دون اللَّيل، ولا يجوز الأكل الحقيقيُّ في النَّهار، وقيل: المراد حقيقة الأكل والشُّرب لكن لا على صورة طعام النَّاس وسقيهم، و (ظلَّ) بمعنى صار، أو بمعنى مطلق الوقت.